تحتاج إلى إعادة تصميم UI UX لتحقيق أقصى استفادة من موقعك

إعادة تصميم UI UX

نعلم أنك تعلم أنك سبق وإحتجت إلى تصميم UI UX، لكن، هل تحتاج إلى إعادة تصميم UI UX ؟ لا يعتمد نجاح موقعك على المحتوى أو الخدمات التي يقدمها فحسب، بل يعتمد على تجربة المستخدم وواجهة المستخدم (UI/UX). المواقع التي تتسم بتصميم سيء أو تجربة معقدة تفقد الزوار بسرعة، وتؤثر سلبًا على معدلات التحويل والمبيعات، حتى لو كانت منتجاتك أو خدماتك ممتازة.

ومن ثم، إن كنت لا تحقق أقصى استفادة من موقعك، قد تحتاج إلى إعادة تصميم UI UX. إعادة تصميم UI UX ليست مجرد عملية تجميلية، بل عملية استراتيجية تهدف إلى تحسين تفاعل المستخدم، تبسيط الرحلة داخل الموقع، وزيادة الولاء للعلامة التجارية.

من خلال تحسين تجربة المستخدم وتنظيم العناصر البصرية بشكل منطقي، يمكن لموقعك تحقيق أقصى استفادة من الزوار، وزيادة فرص التفاعل والتحويل بشكل ملحوظ. وعليه، تستعرض السطور التالية أهمية إعادة تصميم UI UX كخطوة أساسية لتحويل موقعك إلى أداة فعالة تجذب المستخدمين، تسهل تفاعلهم، وتحقق أهداف عملك على أكمل وجه.

لمحة عامة عن تصميم واجهة المستخدم (UI)

يمكن وصف واجهة المستخدم (User Interface) بأنها نقطة الاتصال التي تمكن المستخدم من التفاعل مع النظام الحاسوبي، حيث يقوم بإدخال الأوامر أو البيانات ليحصل في المقابل على نتائج أو لينجز مهامًا محددة داخل النظام.

وتعد شاشة آلة الطباعة التي تحتوي على القوائم والإعدادات المختلفة نموذجًا واضحًا لواجهة المستخدم، إذ تمكن المستخدم من اختيار الوظائف المطلوبة والتحكم في عمليات الطباعة بسهولة.

ولا يقتصر هذا المفهوم على الطابعات فقط، بل يشمل جميع الأجهزة الرقمية الحديثة، مثل الهواتف الذكية، والساعات الذكية، وأجهزة الحاسوب، وماكينات الصراف الآلي، وأجهزة الفحص والتحاليل الطبية، وغيرها من التقنيات التي تعتمد على واجهات تفاعلية لتسهيل التواصل بين الإنسان والأنظمة التقنية.

وفي هذا السياق، يقصد بتصميم واجهة المستخدم العملية التي يتم من خلالها بناء المظهر المرئي وآلية تنظيم العناصر التي يتعامل معها المستخدم داخل التطبيق أو الجهاز. وتتضمن هذه العملية تنسيق الألوان، وتحديد الأنماط البصرية، وتصميم الأيقونات والأزرار، بما يقدم واجهة سهلة الاستخدام وتساهم في تقديم تجربة تفاعلية جذابة تتلاءم مع هوية المنتج وتوقعات المستخدمين.

لمحة عامة عن تصميم تجربة المستخدم (UX)

تجربة المستخدم هي التفاعلات التي يمر بها الشخص أثناء استخدامه لمنتج أو خدمة. على سبيل المثال، في المتاجر الإلكترونية، تبدأ التجربة من لحظة دخول المستخدم، مرورًا بتصفح المنتجات واستكشاف الخيارات المتاحة، وصولًا إلى اتخاذ قرار الشراء.

ولا تتوقف التجربة عند إتمام عملية الشراء فقط، بل تستمر خلال متابعة الشحن واستلام الطلب، وقد تشمل أيضًا التواصل مع خدمة العملاء عند الحاجة إلى دعم أو مواجهة أي مشكلة. تشكل جميع هذه المراحل تجربة متكاملة تؤثر بشكل مباشر على تقييم المستخدم ورضاه عن الخدمة أو المنتج.

ومن ثم، تصميم تجربة المستخدم هو عملية منظمة تهدف إلى تطوير منتجات أو خدمات تلبي احتياجات المستخدمين وتتعامل مع الصعوبات التي قد يواجهونها. يركز هذا التصميم على تقديم حلول تسهل على المستخدمين تحقيق أهدافهم بسهولة وسلاسة أثناء تفاعلهم مع المنتج أو الخدمة.

يرتكز تصميم تجربة المستخدم على الإجابة عن ثلاثة أسئلة:

  • لماذا يستخدم العميل المنتج ؟ ما الدوافع التي تدفعه لاستخدامه ؟ وما الأهداف التي يسعى لتحقيقها ؟ وما التحديات أو المشكلات التي يأمل في معالجتها من خلال استخدام المنتج ؟
  • ماذا يتوقع العميل من المنتج ؟ ما الوظائف الأساسية التي يحتاجها ؟ وما الخصائص أو المزايا التي تلبي احتياجاته ؟
  • كيف سيتفاعل العميل مع المنتج ؟ كيف تبدو واجهة الاستخدام ؟ ما الألوان، وترتيب العناصر، والخطوات المطلوبة ؟ وهل تمكنه التجربة من الوصول لما يريد دون عناء ؟

في بعض الأحيان، قد يصعب التمييز بين تصميم واجهة المستخدم (UI) وتصميم تجربة المستخدم (UX)، خصوصًا عند التعامل مع تطبيقات أو مواقع بسيطة. ومع ذلك، كلما زادت تعقيدات المنتج وتعددت وظائفه، ظهرت الحاجة إلى التخصص في كلا المجالين لضمان تقديم تجربة متكاملة لكل مستخدم.

وفي هذا السياق نود الإشارة إلى أن فريق عمل متقن تك يملك متخصصين في تصميم واجهة المستخدم (UI) وتصميم تجربة المستخدم (UX)، ومن ثم يمكنك الاعتماد علينا سواء أردت هذا أو ذاك أو كلاهما.

والآن عزيزي القارئ، لنبدأ الحديث عن إعادة تصميم UI UX، وتجدر الإشارة إلى أن التفاصيل التالية تسري على تصميم UI UX سواء لموقع أو لتطبيق ويب أو لتطبيق موبايل، وسنعبر عن كل مما سبق بلفظ “المنتج“.

هل تحتاج إلى إعادة تصميم UI UX ؟

تختلف مشاريع إعادة تصميم UI UX في مدى تعقيدها. في بعض الحالات، يقتصر التغيير على تحديث الشكل البصري الخاص بالمنتج ليصبح أكثر عصرية وجاذبية. في هذا السياق، يتركز دور مصمم تجربة المستخدم على مراجعة عمل مدير التصميم الفني وضمان أن التحديثات الشكلية لا تؤثر سلبًا على تجربة المستخدم.

قد يكلف مصمم تجربة المستخدم بمهمة إعادة تصميم UI UX لجزء محدد من واجهة المنتج. على سبيل المثال، قد يواجه مستخدمو موقع إلكتروني صعوبة في تصفح سلة التسوق أو الوصول إلى معلومات الشحن والتوصيل. في هذه الحالة، يتجاوز دور المصمم مجرد تحسين هذا الجزء من التجربة، ليشمل ضمان تكامل الواجهة المعاد تصميمها بسلاسة مع باقي الواجهة الأصلية، مع الحفاظ على جميع الروابط والوظائف دون أي تأثير سلبي على أداء المنتج.

على سبيل المثال، عند إعادة تصميم نظام حجز الطاولات في موقع مطعم إلكتروني، يجب التأكد من أن المستخدمين قادرون على إتمام الحجز بسهولة ضمن النظام الجديد، وضمان إمكانية التنقل بسلاسة إلى أقسام أخرى من الموقع فور إتمام العملية، دون أي انقطاع أو صعوبة في تجربة الاستخدام.

أخيرًا، قد يقتضي الأمر إعادة تصميم UI UX بشكل كامل، بحيث يصبح مصمم تجربة المستخدم مسؤولًا عن تحليل جميع المعلومات التي يجب تضمينها في التصميم الجديد وكيفية ترابطها بشكل منطقي. كما يجب عليه تحسين تجربة المستخدم مقارنةً بالتصميم السابق، مع تجنب إجراء تغييرات جذرية قد تشتت المستخدمين الحاليين أو تسبب لهم إحباطًا. لذا فهي عملية دقيقة تتطلب انتباهًا للتفاصيل وفهمًا لاحتياجات وأهداف المستخدمين.

متى تحتاج إلى إعادة تصميم UI UX ؟

أول سؤال يجب أن يطرحه مصمم تجربة المستخدم على العملاء أو أصحاب المصلحة عند مناقشة إعادة التصميم هو: ما السبب وراء رغبتكم في إعادة تصميم UI UX ؟ وعادةً ما تكون أجوبة عملائنا على النحو الآتي:

  • يبدو الموقع قديمًا ويحتاج إلى تحديث بصري.
  • ضرورة تطبيق هوية تجارية جديدة تتماشى مع استراتيجية العلامة التجارية.
  • التطورات التكنولوجية جعلت الموقع الحالي يبدو غير متوافق مع المعايير الحديثة.
  • الموقع غير محسن للاستخدام عبر الهواتف المحمولة أو شبكات التواصل الاجتماعي.
  • بنية المعلومات فوضوية، وتوجد روابط معطلة تؤثر على تجربة التصفح.
  • تجربة المستخدم مربكة ولا تتبع هيكلًا موحدًا.
  • تشير التحليلات إلى صعوبة إنجاز المهام، مما يؤدي إلى قلة استخدام التطبيق أو زيارة الموقع.

بينما قد يقتصر التحديث في حالة السببين الأولين على تغييرات شكلية بسيطة، إلا أن الأسباب الأخرى تستلزم تعديلات جوهرية في تجربة المستخدم.

في بعض الحالات، قد نكلف بإعادة تصميم واجهة المستخدم بعد إجراء تدقيق شامل لتجربة المستخدم. ومع ذلك، قد يطالب العميل أو أحد أصحاب المصلحة أحيانًا بإعادة تصميم شاملة لمجرد شعوره بالملل من الواجهة الحالية، مما يجعله يركز على جوانب معينة من تجربة المستخدم غير المرضية من وجهة نظره.

بالمقابل، قد يرى المستخدمون النهائيون الصورة بشكل مختلف؛ فهم عادةً ما يقدرون الألفة في واجهة المستخدم، نظرًا لأنهم يقضون وقتًا أقل على الموقع أو التطبيق مقارنة بالعميل، وقد تعتبر لديهم الواجهة الحالية مريحة فقط لكونها مألوفة.

متى تتجنب إعادة تصميم UI UX ؟

تخيل هذا السيناريو: لو قررت أمازون إجراء تغييرات جذرية على موقعها، لتبدو أكثر حداثة وجاذبية، لكنها في الوقت نفسه عدلت طريقة البحث عن المنتجات، وإضافتها إلى سلة التسوق، وإتمام عملية الشراء، كيف سيكون شعورك ؟

على الأرجح ستشعر بالإحباط، مثل معظم المستخدمين. فأنت معتاد على كيفية إنجاز مهامك بسرعة على الموقع الحالي، وأي تغيير جذري سيجعل العملية أصعب ويستغرق وقتًا أطول.

مهما بدت التحسينات الجديدة رائعة من الناحية الشكلية ، فلن تثير إعجاب غالبية المستخدمين. الهدف الأساسي للمستخدم عند زيارة أي موقع أو تطبيق هو إنجاز مهمته وتحقيق ما يحتاج إليه بأسرع وأسهل طريقة ممكنة.

إذا طلب العميل أو أحد أصحاب المصلحة إجراء إعادة تصميم UI UX جذري لتجربة المستخدم دون وجود سبب واضح، يجب على مصمم تجربة المستخدم أن يكون صوت المستخدم ويدافع عن مصالحه.

قد يشمل ذلك مناقشة بدائل مع العميل، مثل تحديث التصميم بصريًا فقط أو إدخال تعديلات طفيفة على تجربة المستخدم دون تغيير جوهري. وهذا ما يحصل عليه عملائنا بمجرد الضغط على طلب عرض سعر، تقييم قبل التفاوض على السعر.

بغض النظر عن طبيعة التغييرات، لا بد من التأكد من أن أي تعديل لا يجرى لمجرد التجديد. قد يكون من المغري تجربة أفكار مبتكرة بالكامل، لكن من الأفضل فهم العادات والتوقعات الذهنية للمستخدمين الحاليين، وتطبيق تحسينات تراعي ما يفضلونه، ومن ثم دمج تغييرات محسوبة تضيف قيمة وتحسن التجربة.

خطوات إعادة تصميم UI UX

في حال طلب عرض سعر من شركة متقن تك – MotqanTech، يتبع فريق عمل الشركة مجموعة من الخطوات في إعادة تصميم UI UX. سنذكرها تاليًا كدليل إرشادي لتنفيذها بنفسك أو لتكون على دراية بها في حال التعاقد مع شركة أخرى أو كان لديك فريق متخصص في تصميم واجهة المستخدم وتجربة المستخدم.

استيعاب طبيعة المستخدمين الحاليين

الخطوة الأولى من خطوات إعادة تصميم UI UX هي خطوة استيعاب طبيعة المستخدمين الحاليين. في السيناريو الأمثل، تنطلق جميع مشاريع إعادة تصميم UI UX من مرحلة بحث وتحليل سلوك المستخدمين.

تمنحك بيانات وتحليلات المنتج القائم نظرة على أنماط الاستخدام الفعلية، والكشف عن أبرز الصعوبات التي يواجهها المستخدمون، مثل مدة التفاعل مع المنتج وعدد الصفحات أو الشاشات التي يتنقلون بينها. كما تساهم هذه المؤشرات في توفير رؤية دقيقة تمكنك من تقديم توصيات واضحة ومدروسة حول الجوانب التي تستحق الأولوية عند تنفيذ إعادة تصميم UI UX.

سواء توفرت لديك أدوات التحليل أم لم تتوفر، يبقى إجراء بحث متعمق حول تجربة المستخدم للمنتج قيد إعادة التصميم خطوة لا غنى عنها. وكما تشير هوا لورانجر من مجموعة نيلسن نورمان، فإن المنتج الحالي يعد أفضل نموذج أولي للإصدار الجديد.

لذلك، من الضروري استثمار المنتج الحالي كمصدر تعلم أساسي، وذلك من خلال تحليل طريقة استخدامه فعليًا وجمع ملاحظات المستخدمين حول الجوانب التي لا تلبي توقعاتهم، إلى جانب التعرف على العناصر التي يقدرونها ويجدونها جيدة. وتمثل هذه الرؤى مجتمعة قاعدة قوية تسلهم في توجيه قرارات إعادة تصميم UI UX.

التعرف على أهداف العمل

والخطوة التالية من خطوات إعادة تصميم UI UX هي خطوة التعرف على أهداف العمل. من الأساسيات التي لا يمكن تجاهلها عند إعادة تصميم UI UX استيعاب الدوافع والأهداف التي تسعى الشركة إلى تحقيقها من هذه الخطوة. كما ينبغي الاستفادة من أي بيانات متاحة لديها حول مستخدميها الحاليين لدعم قرارات التصميم.

يجب أن يبنى حل تجربة المستخدم بما يتوافق مع أهداف العمل، دون إغفال احتياجات وتوقعات المستخدمين. فإذا كان الهدف هو تسهيل الوصول إلى معلومات معينة، أو رفع معدلات تصفح الصفحات، أو زيادة المبيعات، يجب أن تصمم تجربة المستخدم بطريقة تخدم هذه الغايات من خلال تبسيط الاستخدام وتقديم قيمة حقيقية للمستخدم.

تحليل المنافسين

والخطوة التالية من خطوات إعادة تصميم UI UX هي خطوة تحليل المنافسين. يعتبر تحليل منتجات المنافسين مصدرًا مهمًا آخر يدعم قرارات إعادة تصميم موقعك. فمن خلال دراسة واجهات المستخدم الخاصة بهم، يمكنك الوقوف على العناصر التي تحقق نجاحًا فعليًا وتلك التي لا تلقى قبولًا من قبل المستخدمين. كما يسمح لك هذا التحليل باكتشاف أفكار وحلول مبتكرة يمكن توظيفها لزيادة مستوى التفاعل، إلى جانب التعرف على ممارسات غير مجدية يفضل تجنبها عند تطوير تجربة المستخدم الخاصة بك.

إلى جانب تحليل ملاحظات المستخدمين حول المنتج محل إعادة التصميم، قد تحتاج إلى توسيع نطاق الدراسة ليشمل كيفية تفاعلهم مع منتجات المنافسين. يساعدك ذلك على فهم أساليب التنقل داخل الواجهات المختلفة، وتحديد العناصر التي يراها المستخدمون سهلة، وكذلك النقاط التي تمثل عوائق أو مصادر ارتباك أثناء خوضهم تجربة المستخدم.

إعادة التصميم

والخطوة التالية من خطوات إعادة تصميم UI UX هي خطوة إعادة التصميم. بعد استكمال جمع وتحليل البيانات من المنتج القائم ودراسة المنافسين، والتأكد من وضوح أهداف العمل المرتبطة بالمشروع، تصبح مستعدًا للبدء في مرحلة إعادة تصميم UI UX.

يستحسن في هذه المرحلة البدء بإعداد خريطة موقع توضح هيكلية المعلومات بصيغتها الجديدة، مع دراسة المسارات المحتملة التي قد يسلكها المستخدمون أثناء تنقلهم داخل الموقع لتحقيق مختلف أهدافهم، وذلك من خلال رسم سيناريوهات الاستخدام.

وبعد تثبيت هذه الأسس، يمكن الانتقال إلى تصميم الإطارات الأولية وبناء النماذج التجريبية، مع استكشاف بدائل مختلفة لتجربة المستخدم، وصولًا إلى تصور نهائي يوازن بين متطلبات العمل واحتياجات المستخدمين على أفضل نحو ممكن.

اختبار المستخدم

والخطوة التالية من خطوات إعادة تصميم UI UX هي خطوة اختبار المستخدم. في المرحلة الأخيرة، احرص على تقييم التصميم الجديد من خلال اختباره مع المستخدمين، ويفضل إشراك مستخدمي النسخة السابقة من المنتج للاستفادة من خبرتهم السابقة.

اجمع ملاحظاتهم حول الجوانب التي نالت استحسانهم، وكذلك النقاط التي قد تسبب لهم إرباكًا أو عدم رضا. من الطبيعي أن يواجه أي تغيير ردود فعل متفاوتة، إلا أن اختبارات المستخدمين تمكنك من اكتشاف مشكلات سهولة الاستخدام الحقيقية إن وجدت.

وبناءً على هذه النتائج، واصل تحسين التصميم وتعديله إلى أن تصل إلى تجربة استخدام متوازنة وسلسة تلبي توقعات المستخدمين على أكمل وجه. وبذلك، تنتهي من إعادة تصميم UI UX.

ختامًا عزيزي القارئ، يتضح أن عملية إعادة تصميم UI UX تجربة المستخدم ليست مجرد تحسينات شكلية، بل عملية استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين أهداف العمل واحتياجات المستخدمين. يعتمد نجاح أي إعادة تصميم UI UX على فهم سلوك المستخدمين، وتحليل البيانات، والاستفادة من التجارب السابقة، مع تجنب التغييرات الجذرية غير المبررة التي قد تؤثر سلبًا على سهولة الاستخدام. ومن خلال البحث، الاختبار، والتحسين التدريجي، يمكن الوصول إلى أفضل تجربة استخدام ممكنة.